القصة

القصة

أورالي
ثلاث سنين .. وثلاث رحلات، وربيع ديرتنا الإلهام
في الجنوب

في الجنوب

وعلى عالي جبل
مع ريحة الأرض بعد المطر
وصوت الرياح بين الجبال ..
تخايل على البال .. حزة إلهام
إلهام تلاه انبهار ..
انبهار ، صار السؤال
ليه أرضنا تحبّ هالأشجار؟ ..
وش أثمن ما يعيش وسط هالثمار؟
سؤال .. يجرّ سؤال
وتكامل معنا الجواب؛
بعد رحلة بحث وعمل

بعد رحلة بحث وعمل

استمرت ثلاث سنوات على (أورالي)
تأكدنا أن أشجار التين الشوكي
بداخلها أثمن وأندر زيت بالعالم
وصنعنا منه روتين كامل متكامل للعناية بالبشرة
وبجودة مُتفردة نراهن عليها.

حنا فالجنوب

ذا بنصف الشيء الجميل؟
نقول عنه: (تحيف، تحيفة)
وسنين عملنا على (أورالي) كانت تحيفة صدق!
بجمالها، وبلذة التعب والأسفار.
إلهاماتنا للبداية كانت واسعة وكثيرة ..

إلهاماتنا للبداية كانت واسعة وكثيرة ..

وكان أول إدراك لنّا في الرحلة
أننا نعيش وسط طبيعة وديار
ما تحتضن أثمن الثمار وبس ..
هي فيها سرّ عظيم من كثر ماهو نادر وثمين
العالم كله يسميه: "الذهب الأخضر."
وتضاعف شعورنا ..
تأملنا كيف عاشت بيننا
في جبالنا
وديارنا
من صغرنا حتى كبرنا.
وبدأت المشاهد تحيا وتعيش في ذاكرتنا.

وبدأت المشاهد تحيا وتعيش في ذاكرتنا.

بداية من مزرعة خالتنا (مسفرة) التي تسكن في الديرة بالجنوب؛
كنا ندخل مزرعتها اللي تطفح بأشجار التين الشوكي،
نسمع صوت خرير الماء،
نتأمل تسلق الأشجار على الجدران،
نسمع دندنتها في فترة الحصاد،
نتعجب من كميات الثمار.
وتكاملت عندنا الإجابات
وصرنا نعرف ليه فالديرة تنتشر بسطات التين على أطراف الطرقات،
وليه كل مائدة تجمعنا تكاد ما تخلو منها؟
وعرفنا أنها ثمار صبورة..

وعرفنا أنها ثمار صبورة..

تقاسي أشدّ البرد
ولهيب الهجير،
وتزهو على الرغم من كلّ عسير،
وفي جوفها سر.. يعادل أثمن الأثمان
التين الشوكي .. ارتباطه عميق جدًا بالديرة والجمال.
صار مُنانا نعرف كيف ننقل التين الشوكي

صار مُنانا نعرف كيف ننقل التين الشوكي

اللي في مزرعة الخالة مسفرة،
وفي جبالنا
وودياننا
واللي على سفرتنا
وفي البسطات المنتشرة على أطراف طرقاتنا ..
إلى أرقى مختبرات العالم!
عشان نصنع منها روتين متكامل نراهن على مثاليته.
وعشان نحقق هذا الحلم

وعشان نحقق هذا الحلم

قضينا ثلاث سنوات نجول العالم بكل شغف ودقة في التفاصيل..
رحنا باريس، وانتجنا المواد بأعلى معايير التصنيع والجودة
وبعدها  لكوريا — عاصمة الإبداع —
اخترنا للتغليف عبوات مستدامة  تخدم العميل لوقت طويل،
وتناسب البيئة وتليق بجمالنا،
ثم انطلقنا  لتونس؛ عشان نستفيد من عراقة مزارعهم
وشغفهم الأصيل في استخلاص سرّ هذه الثمار.
واليوم.. رجعنا لكم

واليوم.. رجعنا لكم

نحيي (أورالي) بين يديكم،
مثل ما أحيتنا هذيك اللحظة على رأس جبلٍ في الجنوب.. وعاشت معنا لسنين طويلة.

اترك تعليقًا

يرجى ملاحظة أن التعليقات تُراجع قبل نشرها.